نُشر في

تواصل مصلحة مياه بلديات الساحل، بالتعاون مع بلدية غزة، وبدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)، تنفيذ أعمال صيانة طارئة لشبكات المياه والصرف الصحي في عدد من مناطق مدينة غزة، ضمن جهودها المستمرة للحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية، ومعالجة الأعطال والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة القصف الإسرائيلي.
وشملت الأعمال شارع رام الله في حي تل الهوى، حيث استجابت الطواقم لشكاوى المواطنين ومناشداتهم بشأن تعطل أربعة خطوط مياه فرعية متصلة بخط المياه الرئيسي الناقل، نتيجة الأضرار التي لحقت بالمنطقة جراء القصف. ونفذت الطواقم أعمال حفر بطول 48 مترًا، مع إلغاء الخطوط الفرعية الممتدة باتجاه الشوارع المدمرة، وتركيب أنابيب مياه بديلة بطول إجمالي بلغ 24 مترًا، إلى جانب إزالة الوصلات المتضررة، وردم الحفريات وتسوية الموقع، بما يسهم في تحسين خدمات المياه لنحو 7,000 نسمة.
وفي شارع فاطمة الزهراء، بالقرب من عيادة البندر، نفذت الطواقم أعمال صيانة لخط صرف صحي بقطر 8 إنش، عقب تكرار طفح المياه العادمة وتسببه في مكرهة صحية بالمنطقة. وشملت الأعمال تنفيذ حفريات بطول 10 أمتار، وتركيب ماسورة جديدة بطول 3 أمتار، وإعادة تأهيل الجزء المتبقي من الخط القائم، إلى جانب تعزيل ستة مناهل للصرف الصحي بقطر 80 سم، وتدعيم الخط وضبط ميوله، قبل ردم الحفريات وإعادة تأهيل الطريق، بما يسهم في الحد من طفح المياه العادمة وتحسين الظروف الصحية والبيئية لنحو 5,000 نسمة.
كما نفذت الطواقم في حي تل الهوى، بشارع 8 شرق دوار الدحدوح، أعمال كشف عن ستة مناهل رئيسية للصرف الصحي، بقطر متر وربع وعمق يصل إلى 4 أمتار، كان ثلاثة منها مدفونًا بالكامل، ما أدى إلى انسداد الشبكات الفرعية المرتبطة بها. وجرى الكشف عن المناهل وتعزيلها وإزالة العوائق التي تعيق تدفق المياه العادمة. وامتدت التدخلات إلى الشارع الشرقي لمعمل عبد العال، حيث جرى الكشف عن منهل آخر وتعزيله، بعد أن تسبب انسداده في طفح المياه العادمة في الشارع.
وشهدت مواقع العمل زيارة ميدانية لوفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، برفقة فريق من مصلحة مياه بلديات الساحل، للاطلاع على سير أعمال الصيانة المنفذة ومتابعة الاحتياجات الميدانية المتعلقة بخدمات المياه والصرف الصحي.
وتواصل مصلحة مياه بلديات الساحل تدخلاتها الميدانية العاجلة لصيانة الشبكات المتضررة ومعالجة الأعطال والاختناقات، بما يسهم في تعزيز كفاءة خدمات المياه والصرف الصحي، والحد من المخاطر الصحية والبيئية، والتخفيف من معاناة المواطنين والنازحين في ظل الظروف الراهنة.



