نُشر في

شاركت مصلحة مياه بلديات الساحل في جلسة مساءلة شبابية حول عدالة وشفافية توزيع صهاريج مياه الشرب على مراكز الإيواء، والمعايير المعتمدة في التوزيع، وآليات الوصول إلى الخدمة، وذلك في إطار تعزيز الحوار المجتمعي حول واقع خدمات المياه والتحديات المرتبطة بتوفيرها في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.
وخلال مداخلته في الجلسة، أوضح د. محمد العبويني، ممثل مصلحة مياه بلديات الساحل، آليات العمل التي تتبعها المصلحة وشركاؤها في توزيع صهاريج مياه الشرب على مراكز الإيواء، والمعايير المعتمدة لتحديد الاحتياجات والأولويات، مستعرضًا حجم أزمة المياه والتحديات والصعوبات التي تواجه المصلحة وشركاءها في الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وأشار إلى أن مصلحة مياه بلديات الساحل عملت ولا تزال تعمل في ظروف بالغة التعقيد، من أجل إيصال مياه الشرب الصالحة إلى مختلف مراكز الإيواء والتجمعات السكانية، بالتعاون مع شركائها، رغم التحديات والصعوبات التي تواجه توفير المياه ونقلها، في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وحجم الاحتياجات المتزايدة جراء الأزمة الإنسانية الراهنة.
وتأتي الجلسة ضمن أنشطة مشروع «شبكات الشباب من أجل النزاهة والمساءلة خلال التعافي»، الذي ينفذه المنتدى الاجتماعي التنموي بالشراكة مع الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة – أمان، وتهدف إلى إتاحة مساحة للحوار المباشر حول عدالة وشفافية توزيع المياه، استنادًا إلى المعلومات والبيانات التي جمعها المشاركون وعملوا على تحليلها .
وتندرج مشاركة المصلحة في إطار تعزيز الحوار والتواصل مع الشباب ومؤسسات المجتمع المدني، وإتاحة المجال لمناقشة واقع خدمات المياه وآليات توزيعها والتحديات التي تواجه تقديمها، بما يعزز مبادئ الشفافية والمساءلة ويسهم في تطوير الاستجابة لاحتياجات المواطنين والنازحين وفق الإمكانات المتاحة.



