مصلحة مياه بلديات الساحل تشارك في مؤتمر أزمات متشابكة: شح المياه وتراكم النفايات بغزة

نُشر في

شاركت مصلحة مياه بلديات الساحل في مؤتمر لنقابة الصحفيين حول أزمات شح المياه وتراكم النفايات بغزة، واستعرضت حجم الدمار والاحتياجات العاجلة للقطاع.

شاركت مصلحة مياه بلديات الساحل في مؤتمرٍ نظمته نقابة الصحفيين الفلسطينيين، عُقد في مقرّها المؤقت غرب القرارة جنوب قطاع غزة، تحت عنوان “أزمات متشابكة: تدخلات معالجة شُحّ المياه وتراكم النفايات في قطاع غزة”، وذلك بحضور نائب المدير التنفيذي لمصلحة مياه بلديات الساحل م. عمر شتات، ونائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين د. تحسين الأسطل، والأستاذ رأفت القدرة مدير الإذاعة والتلفزيون في المحافظات الجنوبية، إلى جانب ممثلين عن عدد من المؤسسات ذات العلاقة.
وخلال مداخلته، أوضح نائب المدير التنفيذي لمصلحة مياه بلديات الساحل م. عمر شتات أن قطاع المياه واجه ظروفًا بالغة الصعوبة مع بداية الحرب، تمثلت في قطع إمدادات الكهرباء ومياه “ميكروت”، وإغلاق المعابر، ونفاد الوقود، وموجات النزوح المكثفة، وما شكّلته من حالة ضغط كبيرة وعبء متزايد على مرافق المياه والخدمات الأساسية.
كما بين أن دور مصلحة مياه بلديات الساحل تمثّل بشكل عاجل في تزويد السكان والنازحين بالمياه الصالحة للشرب من خلال صهاريجها، والعمل على تشغيل محطات التحلية في وسط وجنوب قطاع غزة، إضافة إلى تنفيذ أعمال الصيانة الطارئة لمرافق المياه والصرف الصحي، رغم صعوبة العمل في ظل ظروف أمنية بالغة التعقيد هددت حياة وسلامة العاملين، حيث جرى استهدافهم عدة مرات أثناء تأدية مهامهم.

وأشار إلى أن مصلحة مياه بلديات الساحل، وبالشراكة مع شركائها المحليين والدوليين، واصلت العمل رغم التحديات الجسيمة من أجل الحفاظ على الحد الأدنى من استمرارية خدمات المياه والصرف الصحي، وتقديم الاستجابة الطارئة وفق الإمكانيات المتاحة، مشيرًا إلى حجم الدمار الكبير الذي لحق بقطاع المياه والصرف الصحي، بما في ذلك تدمير محطات التحلية، ومحطات معالجة الصرف الصحي، ومحطات الضخ، وآبار المياه، وأنظمة تصريف مياه الأمطار، فضلًا عن التحديات المتعلقة بالنقص الحاد في قطع الغيار، وتذبذب كميات الوقود، وتهالك المولدات والآليات الثقيلة، مؤكدًا صعوبة تحديد الحجم الفعلي للأضرار التي لحقت بقطاع المياه والصرف الصحي في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته آلة الحرب الإسرائيلية.

شارك الخبر

صور من الخبر