
يواصل مختبر مصلحة مياه بلديات الساحل المركزي فحص جودة المياه رغم تدمير مقره الأصلي، بدعم أجهزة ميدانية حديثة من شركاء دوليين.
يواصل فريق عمل مختبر مصلحة مياه بلديات الساحل المركزي جهوده في فحص ومراقبة جودة المياه والمياه العادمة، رغم التحديات والظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة. ويأتي ذلك بهدف ضمان سلامة المياه المقدّمة للسكان، والحفاظ على الصحة العامة من خلال الرقابة المستمرة على مصادر المياه والمياه العادمة.
حيث قامت المصلحة في وقت سابق بإعادة تفعيل المختبر وتعزيز قدراته وفي ظل الحرب الاسرائيلية ،وذلك بدعم من مؤسسات دولية، من خلال توفير أجهزة ميدانية حديثة تمكّن من إجراء الفحوصات الضرورية في مواقع مختلفة من القطاع، ما يُسهم في استمرارية العمل المخبري خاصة بعد تعرض المختبر المركزي لمصلحة المياه للقصف والتدمير في بداية الحرب .
وفي إطار الجهود المبذولة لتعزيز الرقابة على جودة المياه، قامت مصلحة المياه، بدعم من منظمة اليونيسف، بتوزيع أجهزة لفحص جودة المياه على كافة بلديات القطاع، بهدف تمكين طواقم البلديات من إجراء الفحوصات الأولية بشكل مباشر، والاستجابة السريعة لأي تغيرات محتملة في نوعية المياه.
وأكدت المصلحة أن المختبر يُعد ركيزة أساسية في نظام الرقابة على جودة المياه، ويكتسب أهمية خاصة في ظل تزايد الاعتماد على محطات التحلية ومصادر المياه غير التقليدية، إلى جانب الحاجة المستمرة لمتابعة شبكات الصرف الصحي والمياه العادمة للحفاظ على الصحة العامة والبيئة.
وشددت مصلحة المياه على أن إعادة تشغيل المختبر، حتى وإن كان بشكل ميداني ومحدود، يمثل خطوة حيوية لضمان استمرارية خدمات المياه الآمنة، وتفادي المخاطر الصحية التي قد تنجم عن استخدام مياه غير صالحة أو ملوثة، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم لضمان استدامة هذه الجهود الحيوية.



