
كشف تقييم مصلحة مياه بلديات الساحل أن نحو 80% من مرافق المياه والصرف الصحي في رفح دُمّرت خلال الاجتياح الذي استمر ثمانية أشهر.
دمار واسع يطال مرافق المياه والصرف الصحي في رفح إثر العمليات العسكرية الإسرائيلية
منذ اللحظات الاولى لدخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ باشرت طواقم مصلحة مياه بلديات الساحل بإجراء تقييم شامل وحصر للاضرار التي لحقت بمرافق المياه والصرف الصحي في محافظة رفح ،حيث تعرضت محافظة رفح لدمار هائل في مرافق وشبكات المياه والصرف الصحي نتيجة الاجتياح والعمليات العسكرية الإسرائيلية التي استمرت لمدة ثمانية أشهر. حيث طال الدمار حوالي 80% من المرافق، لا سيما في المناطق الغربية من المحافظة، حيث نتج عن آلة الحرب الاسرائيلية دمار كبيرا لمختلف المرافق من خزانات المياه والآبار ومحطات ضخ المياه العادمة وانظمة تصريف مياه الامطار ، إلى جانب تضرر شبكات توزيع المياه والخطوط الناقلة.
هذا وتشكل هذه المرافق شريانا حيويا وعصب الحياة اليومية في المحافظة، حيث يعتمد السكان عليها في تأمين مياه الشرب وتجميع ومعالجة مياه الصرف الصحي لضمان بيئة صحية. ومع تدميرها، يواجه المواطنون أزمة إنسانية وصحية خطيرة تفاقم معاناتهم اليومية.
وفي هذا السياق، لاتزال تعمل الفرق الهندسية التابعة لمصلحة مياه بلديات الساحل على مدار الساعة لتقييم وحصر الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية، وذلك بهدف التمهيد للبدء في أعمال الإصلاح والصيانة وإعادة الخدمات بالحد الأدنى الممكن لسكان المحافظة.
وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها أهلنا في كل محافظات قطاع غزة عامة وفي رفح على وجه الخصوص تناشد مصلحة المياه شركاءها من المؤسسات الدولية والجهات المانحة تدخلها العاجل وتكثيف جهودها وتقديم الدعم اللازم لإعادة إعمار وتأهيل مرافق المياه والصرف الصحي، بما يضمن استعادة الخدمات الأساسية للسكان في أقرب وقت ممكن وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف الانسانية الصعبة.



