
شرعت مصلحة مياه بلديات الساحل بدعم إماراتي بتنفيذ الخط الناقل الإماراتي للمياه إلى مواصي غرب خان يونس، أكبر مشروع مائي في غزة خلال الحرب.
شرعت مصلحة مياه بلديات الساحل، بالشراكة مع عملية "الفارس الشهم 3"، وبدعم كريم من دولة الإمارات العربية المتحدة، بتنفيذ مشروع الخط الناقل الاماراتي للمياه المحلاة من محطة تحلية المياه في الجانب المصري وصولاً الى مواصي غرب خانيونس والذي يعد المشروع المائي الأكبر الذي يتم تنفيذه حاليا في قطاع غزة ، وذلك بهدف تأمين الاحتياجات من المياه المحلاة و االصالحة للشرب لجميع السكان والنازحين في منطقة المواصي المكتظة سكانيا والتي تعاني من انعدام مصادر مياه الشرب والواقعة غرب محافظة خانيونس ومناطق من شمال غرب رفح .
ويمتد الخط الناقل الجديد وبطول 6.7 كم وبموازاة شارع الرشيد الساحلي من الحدود المصرية حتى منطقة شارع النص وسط محافظة خان يونس من جهة شاطيء البحر، وذلك لنقل وضخ المياه الصالحة للشرب من محطة تحلية مياه البحر والتي أنشأتها دولة الإمارات العربية المتحدة وتم تشغيلها سابقا في فبراير 2024 في الاراضي المصرية لخدمة النازحين في رفح حتى مايو 2024، حيث سيمكن الخط الناقل الجديد من اعادة تشغيل محطة التحلية مرة أخرى وبطاقة إنتاجية أكبر تصل إلى 10,000 متر مكعب يوميًا، وذلك لتوفير شريان مائي صحي وأمن للشرب خدمة لمئات الألاف من السكان والنازحين في مواصي خان يونس والذين يعانون من العطش الشديد نتيجة لشح المياه وانعدامها في مناطق تواجدهم



