
مناشدة عاجلة من مصلحة مياه بلديات الساحل للسماح بإدخال وقود لمولدات مرافق المياه، محذّرة من توقف تام خلال 48 ساعة يهدد الوسطى والجنوب.
مناشدة عاجلة وطارئة
السماح بإدخال وتوريد الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء لمرافق المياه والصرف الصحي
في ظل الظروف المأساوية والتي ما زالت تضرب كافة مفاصل ومناحي الحياة على اختلافها وذلك نتيجة للحرب الطاحنة والشرسة المستمرة على كافة مناطق ومحافظات قطاع غزة منذ ما يقارب من عشرون شهرا ،والتي تجاوزت حدود الكارثة الإنسانية بمراحل متعددة ,ومع الانقطاع التام لإمدادات الكهرباء و استهداف وتدمير أكثر من 80% من البنية التحتية لمرافق وخدمات المياه والصرف الصحي وانعكاساته الكارثية المدمرة من الناحية التشغيلية والبيئية والصحية والقدرة على الإبقاء على الحياة لمعظم السكان والنازحين،والذين تم ابقائهم تحت الضغط وفي حالة نزوح مستمر باتجاه مناطق تفتقر الى الحد الأدنى من مقومات الحياة و خدمات المياه والصرف الصحي ، فان الحاجة أصبحت أكثر من ضرورة حياة للإبقاء على الخدمات المنقذة للحياة من خلال تأمين الحد الأدنى من امدادات المياه ،وذلك من خلال التامين العاجل لكميات الوقود اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء في مختلف المرافق المتاحة لإنتاج المياه من أبار ومحطات تحلية كضرورة حياة في مختلف المناطق السكانية ومراكز الايواء والنزوح.
ومن الجدير بالذكر بأن مصلحة مياه بلديات الساحل وبالتنسيق مع سلطة المياه الفلسطينية وبالتعاون مع جميع المؤسسات الدولية الشريكة والفاعلة ،تعمل وما زالت مستمرة في العمل وأثناء فترة الحرب ووفق التفويض المناط بها ومسؤولياتها على تأمين برنامج إدارة توزيع وقود الديزل على كافة مرافق الأبار ومحطات الضخ ومحطات التحلية العاملة في قطاع غزة ، وذلك لتأمين مولدات الكهرباء في هذه المرافق وبما يؤمن حالة تشغيلية مقبولة أثناء فترات الطوارئ ويحقق الحد الأدنى من الخدمات المنقذة للحياة وتجنيب التجمعات السكانية وتجمعات النازحين مزيدا من المعاناة من الوصول الى حالة من العطش ، والتي أصبحت تقترب بسرعة في ظل النقص الحاد في امدادات الوقود والذي يهدد بتوقف محطات تحلية المياه وأبار المياه وصهاريج نقل المياه خلال 48 ساعة القادمة على أبعد تحديد وخصوصا في المحافظات الوسطى والجنوبية .
ان ما هو متوفر من وقود الان لتشغيل مولدات الكهرباء في مرافق المياه والصرف الصحي لا يكفي لأكثر من 48 ساعة ، وان عدم التدخل العاجل لمنع الإيقاف التام لهذه المرافق عن العمل سيضع حياة السكان والنازحين في بؤرة من العطش الشديد والمهدد للحياة في ظل الظروف المأساوية التي يعيشون .
وبناءا على ما تقدم ،فان مصلحة مياه بلديات الساحل تناشد وتستصرخ وتهيب وبصورة عاجلة وطارئة بجميع الأطراف الدولية والمحلية الفاعلة وكل من له علاقة وقدرة على المساعدة ، من أجل الضغط على الجانب الإسرائيلي للسماح بدخول وتوريد وتأمين امدادات الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء لمرافق المياه والصرف الصحي والذي أصبح ضرورة حياة في ظل الانقطاع التام لإمدادات الكهرباء منذ بداية الحرب ،وذلك لتفادي مزيدا من الماسي والأزمات في حال تفشي حالات العطش الشديد و التلوث وانتشار الأمراض المعدية في ظل الانهيار المضطرد للوضع الصحي العام في المناطق السكانية ومناطق النزوح



