بيان صحفي: مصلحة مياه بلديات الساحل تعلن وقف العمل الميداني وتطالب بحماية طواقمها

نُشر في

بيان صحفي يعلن وقف العمل الميداني بعد استشهاد ثلاثة من موظفي المصلحة والبلديات ويطالب بحماية الطواقم.

بيان صحافي
مصلحة مياه بلديات الساحل تعلن وقف العمل الميدانى وتطالب المؤسسات الدولية بتوفير الحماية لطواقمها

تعرضت طواقم العمل في مصلحة مياه بلديات الساحل والبلديات للاستهداف أكثر من مرة منذ التصعيد الذي يشهده قطاع غزة في ظل استمرار الهجمات العسكرية الاسرائيليه، و تم استهداف فريق العمل الخاص بمصلحة مياه بلديات الساحل وبلدية البريج من قبل الجيش الاسرائيلي مما ادى الى استشهاد الزميل زياد الشاوي والزميل شهرمان ابو الكاس والزميل مازن اصلان , حيث تم استهداف عاملين عند حوالي الساعة 11:05 من ليل السبت الاحد الموافق 12/7/2014 بقذيفة اسرائيلية بصوره مباشرة اثناء تأديتهم للعمل الميداني بالتنسيق مع فريق شركة الكهرباء في رفح. وادت الى استشهاد احدهم, وهو الزميل زياد الشاوي, يوم 14/7/2014, متاثرا بجراحه.

وعليه فإن مصلحة مياه بلديات الساحل تستنكر استهداف طواقمها بهذه الطريقة وبشكل متصاعد، و تؤكد على التزامها الكامل بالاستمرار بالقيام بجميع واجباتها الحيويه تجاه الجمهور و تقديم خدمات المياه و الصرف الصحى باقصى استطاعتها، وهذا ماقامت به و لاتزال تقوم به عبر شبكه الابار ومحطات الضخ و محطات المعالجه، ومن منطلق حماية حياة أفراد طواقمها فإنها تعلن عن اضطرارها لوقف جميع اعمالها الميدانية الخارجيه الخاصة بالمياه و منشآت الصرف الصحي في جميع مناطق قطاع غزة الى حين توفير الحمايه الميدانيه الملائمه لطواقم المصلحه.

وعليه فان المصلحة تدعو المؤسسات الدولية ذات العلاقة بالعمل الإنساني ولاسيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر و مكتب تنسيق العمليات الإنسانية التابع للأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها والتحرك لحماية فرق مصلحة مياه بلديات الساحل والقيام بالضغط المناسب علي الجانب الإسرائيلي من أجل وقف استهداف طواقم عمل البلديات ومصلحة مياه بلديات الساحل.
و ذلك تلافيا لخطر توقف عمل المصلحة والبلديات مما سوف يعرض الفلسطينيين في قطاع غزة الي كوارث صحية وبيئية، كما ان المصلحة تطالب المؤسسات المعنية بممارسة أقصى ضغط ممكن على الجانب الإسرائيلي لضمان سلامة طواقم العمل وتمكينهم من القيام بواجبهم الإنساني في ظل هذه الظروف بالغة القسوة وشديدة التعقيد لتجنيب السكان مزيد من المعاناة الإنسانية وتجنيب الصحة العامة وصحة البيئة المزيد من الكوارث.

شارك الخبر