
بيان صحفي يحذر من تدهور حاد في خدمات المياه والصرف الصحي إثر توقف محطة توليد الطاقة وارتفاع ساعات القطع إلى أكثر من 20 ساعة يوميًا.
بيان صحفي صادر عن مصلحة مياه بلديات الساحل
اثر توقف محطة توليد الطاقة على مرافق المياه والصرف الصحي
مصلحة مياه بلديات الساحل – غزة - فلسطين
في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور في قطاع غزة ومع استمرار الحصار الاسرائيلي منذ ما يزيد عن 14 عام، والذي أدى الى تدنى معدلات الجباية ، وبالرغم من ذلك عملت مصلحة مياه بلديات الساحل بالتعاون مع البلديات وبمساعدة بعض مؤسسات الامم المتحدة الاغاثية والمؤسسات المانحة على الاستمرار في تشغيل وصيانة مرافق المياه والصرف الصحي لضمان استمرار الخدمة بالحد الادنى ، ولكن ما زال هناك فجوة كبيرة في تغطية تكاليف الصيانة والتشغيل لهذه المرافق خاصة بعد تشغيل المرافق حديثة الانشاء مثل محطات تحلية مياه البحر ومحطات معالجة الصرف الصحي المركزية.
وفي ظل استمرار جائحة كورونا (كوفيد-19) والحاجة الملحة لتوفير امدادات المياه وخدمات الصرف الصحي لمنع انتشار الوباء ،ورغم مناشدات مصلحة المياه بخصوص توفير مخزون من الوقود لضمان استمرار الخدمات، جاء الإعلان عن توقف عمل محطة توليد الطاقة لتصل ساعات القطع ما يزيد عن 20 ساعة يوميا ليفاقم من حجم الأزمات والتحديات التي تواجهها مصلحة المياه وبلديات قطاع غزة والتوقعات بتدهور حاد في مجمل الخدمات المقدمة لسكان قطاع غزة كنتيجةتقليص ساعات التشغيل لكافة المرافق ، رغم أن الفترة الحالية تتطلب زيادة انتاج المياه واستمرار تقديم الخدمات لضمان التزام المواطنين بالإرشادات والرسائل التي اطلقتها مؤخرا منظمة الصحة العالمية وسلطة المياه الفلسطينية للحد من انتشار الوباء وحماية العاملين في قطاع المياه.
وإذ تؤكد مصلحة مياه بلديات الساحل بأنه في حال استمرار ازمة الوقود وعدم وجود مخزون لتشغيل المولدات الاحتياطية فسيكون هناك شبه توقف لجميع مرافق المياه والصرف الصحي حيث أن ساعات الوصل التي لا تتجاوز 4 ساعات يوميا بالكاد توفر 25% من احتياج المواطن للمياه، وايضا عدم استمرار تشغيل محطات ضخ الصرف الصحي سيؤدي الى طفح وفيضانات وتصريف مياه غير معالجة للبحر وهذا سيسبب اثار خطيرة على البيئة والصحة العامة لمواطني قطاع غزة .
ومن هنا تتوجه مصلحة المياه بمناشدة عاجلة لجميع الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية والدولية والجهات المانحة من أجل التدخل العاجل لتوفير مخزون من الوقود لتوفير الحد الأدنى من الخدمات وكذلك الضغط على الجانب الاسرائيلي من أجل السماح بادخال الوقود اللازم لاعادة تشغيل محطة الطاقة.



